أثر البيئة على المعالجات المعمارية بالعمارة التقليدية الإسلامية "البيوت السكنية بالواحة الداخلة نموذجًا"

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلفون

1 باحث ماجستير، كلية الآثار، جامعة الفيوم، الفيوم، مصر

2 أستاذ بقسم الأثار الإسلامية، كلية الآثار، جامعة الفيوم، الفيوم، مصر

المستخلص

تُعد العمارة التقليدية السكنية بالواحة الداخلة تراثًا معماريًا ثمينًا تركه الأسلاف كنموذج لفن إبداعي رائع عريق، أدى وظيفة حضارية مستمرة في شكل تصاميمه المحلية وحلوله المعمارية المتكاملة على امتداد الزمن.
حيث أثبتت المواد التقليدية كفاءتها وقدرتها في التكيف مع المحيط الخارجي، كما بلغت التقنيات التقليدية حدًا كبيرًا في الازدهار سواء جانبها الإنشائي أو التشكيلي وذلك نتيجة التراكم المعرفي خلال القرون الماضية والذي تناقلته الأجيال المتعاقبة بممارسة التطبيق العملي مما أدى إلى تطور هذه التقنيات تطورًا يشهد بعمق التواصل الحضاري، ذلك بتطويع مواد البناء الطبيعية واستخدامها في البناء بتقنيات تتوافق مع خصائص هذه المواد لتنتج مباني تلبي احتياجات المجتمع وتعكس تراثه وحضارته. فمن الضروري فهم طبيعة المواد ومعوقاتها وتأثرها بالضغوط والأحمال لإدراك طبيعة المنشأ، وهذه في حد ذاتها مسألة جديرة بالاهتمام وجهت المصممين إلى العمل ضمن نطاق محدد.
لقد أكدت نتائج الدراسة على دور البيئة في المعالجات المعمارية للعمارة السكنية التقليدية بالواحة الداخلة، فالمعالجات هنا هي أساس عملية البناء فالعناصر الإنشائية تصيغ بصورة تناسب الإقليم الذي نشأت فيه.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية